قانون التوازن الصارم للمستشار الألماني أولاف شولتز: تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين وسط الضغوط الجيوسياسية
بدأ المستشار الألماني أولاف شولز رحلة إلى الصين يوم الأحد، قاد وفدا كبيرا من الوزراء ومديري الأعمال.
يهدف شولتز إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين، أكبر شريك تجاري لبيرلين، على الرغم من ضغوط الحلفاء الغربيين للحد من الاعتماد على ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ومن المتوقع أن يؤكد شولز التزام ألمانيا بالعمل مع الصين ويرفض دعوات "فصل" الولايات المتحدة. قد يثير نهجه الودود تجاه الصين انتقادات من واشنطن وشركاء الاتحاد الأوروبي، الذين يشعرون بالقلق إزاء الدعم الكبير لبكين للصناعات. المستشار الألماني أولاف شولتز يقوم حاليا بزيارة مدتها ثلاثة أيام إلى الصين، مؤكدا على الأهمية الاقتصادية للشراكة بين البلدين. إنه يخطط للدفاع عن ظروف عمل عادلة للشركات الألمانية في الصين. بالإضافة إلى ذلك، يهدف شولتز إلى إقناع الرئيس الصيني شي جين بينغ باستخدام نفوذه للمساعدة في إنهاء الحرب في أوكرانيا من خلال الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. بالنظر إلى العلاقة الوثيقة بين الصين وروسيا، يعتقد مصدر الحكومة الألمانية أن بكين لديها القدرة على التأثير على تصرفات روسيا. تعد زيارة شولز هي الزيارة الثانية له منذ توليه منصبه، بعد أول زيارة له في نوفمبر 2022، والتي وقعت تحت التدقيق الشديد بعد توحيد سلطة شي، واعتبرت أول زيارة بعد الوباء من قبل زعيم مجموعة السبع إلى الصين. زار المستشار الألماني أولاف شولز الصين وسط توترات متزايدة بين الحلفاء الغربيين وبكين بشأن اضطرابات سلسلة التوريد خلال الأزمة الصحية وعلاقة الصين مع روسيا والتحقيقات الجارية في الدعم الصيني للألواح الشمسية والسيارات الكهربائية وتوربينات الرياح في أوروبا والمخاطر الأمنية القومية التي تشكلها التكنولوجيا الصينية في السيارات في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، تصاعدت التوترات حول تايوان، حيث تعهدت الولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان والفلبين ووصفت سلوك الصين في بحر الصين الجنوبي بأنه "خطير و عدواني". أجرى المستشار الألماني أولاف شولز محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل زيارته للصين، بهدف الدفاع عن إعادة التوازن في العلاقات التجارية الأوروبية الصينية. ومع ذلك، فإن الصين هي سوق حاسمة لألمانيا، حيث تعتمد العديد من الوظائف على الطلب الصيني. يحتاج كل من الاقتصادين إلى دفعة قوية، حيث انكمش اقتصاد ألمانيا بنسبة 0.3% العام الماضي ومن المتوقع أن ينمو بشكل ضعيف هذا العام، في حين حددت الصين هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% لكنها شهدت انخفاضات غير متوقعة في الصادرات. حث السياسيون والمحللون الألمان شولز على اتخاذ موقف حازم ضد الصين، مع تحذير ديبورا دويرينغ من حزب الخضر من النظر إلى الصين فقط كفرصة اقتصادية. حذر دويرينغ من تجاهل المخاطر المحتملة على المدى الطويل من أجل تحقيق مكاسب فورية في سياسة روسيا الألمانية ، مشيراً إلى الاعتماد السابق على موسكو لتوفير إمدادات الطاقة بأسعار معقولة. حث زينغلاين من معهد ميركاتور لدراسات الصين ألمانيا على أن تكون أكثر حزما في ضوء المواقف الأكثر صرامة لدول أخرى ضد الصين. وأكد قوة ألمانيا ودورها الكبير في موازنة النفوذ الصيني.
Translation:
Translated by AI
Newsletter
Related Articles