21 قتيلاً على الأقل في غارات إسرائيلية على مخيم خيام غزة، الدبابات تتقدم إلى وسط مدينة رفح

21 قتيلاً على الأقل في غارات إسرائيلية على مخيم خيام غزة، الدبابات تتقدم إلى وسط مدينة رفح

قُتل 21 شخصاً على الأقل، من بينهم 12 امرأة، في غارات إسرائيلية على مخيم خيام في رفح، غزة، وفقاً لسلطات الصحة.
كان المخيم يقع في منطقة الإخلاء التي نصحت إسرائيل المدنيين بالانتقال إلى الأمان. تقدمت الدبابات إلى وسط رفح للمرة الأولى منذ القصف الشديد، وأصابت أربع قذائف على الأقل معسكر الدبابات. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لم يكن على علم بالحادث شهود عيان أبلغوا عن وجود دبابات و مركبات مدرعة قرب مسجد العودة في وسط رفح واصل الجيش الإسرائيلي العمل في منطقة رفح. أدى الهجوم الإسرائيلي الذي استمر ثلاثة أسابيع في رفح في غزة إلى غضب دولي بعد إشعال النار في مخيم خيم في حي غربي من المدينة يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل 45 مدنياً على الأقل. زعمت إسرائيل أن الهجوم استهدف قادة حماس، لكن قادة العالم أعربوا عن رعبهم لأن الحادث وقع في "منطقة إنسانية" معينة حيث طلب المدنيون مأوى. إسبانيا، أيرلندا، والنرويج خططوا للاعتراف بدولة فلسطينية يوم الثلاثاء كخطوة دبلوماسية للحد من العنف. أعربت ثلاث دول عن أملها في أن يسرع قرارها المفاوضات لوقف إطلاق النار في الصراع الإسرائيلي مع حركة حماس الذي استمر ثمانية أشهر. أفاد سكان رفح باستمرار القصف في حي تل السلطان، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص منذ مايو، وفقا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين. و شوهدت العائلات تهرب مع ممتلكاتها عبر الشوارع المدمرة وصف معيد الفصيفاس، أحد سكان رفح، العنف والفوضى المستمرة في المدينة مع استمرار القوات الإسرائيلية في غزوها. بعد سيطرتهم على معبر رفح الحدودي مع مصر قبل ثلاثة أسابيع، كانت الدبابات الإسرائيلية تتقدم نحو الأحياء الغربية وتأخذ مواقعها على قمة تل زروب. شهود عيان أفادوا بمعارك بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس في المنطقة. الجيش الإسرائيلي أحضر سيارات مدرعة تعمل عن بعد لكن لم يشاهدوا شخصياً بعد رفض متحدث عسكري إسرائيلي التعليق. الجيش الإسرائيلي قام بعمليات في ممر فيلادلفيا بين غزة ومصر استناداً إلى معلومات استخباراتية عن أهداف إرهابية. القوات المشاركة في القتال، تحديد مكان أنفاق، الأسلحة، والبنية التحتية المسلحة. أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل بوقف الأعمال العسكرية بسبب خطر وقوع ضحايا مدنيين، لكن إسرائيل تقول إن لديها بعض الحرية. كما دعت المحكمة الدولية إلى إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة. أكثر من 36000 فلسطيني قتلوا في الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ بعد أن هاجم متشددون بقيادة حماس مجتمعات إسرائيلية في أكتوبر. في رفح، غزة، اشتبكت اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس والجهاد الإسلامي أسفرت عن مقتل حوالي 7 أشخاص وأكثر من 1200 مصاب، إلى جانب احتجاز أكثر من 250 رهينة، وفقا لتقارير إسرائيلية. الهدف الأساسي هو القضاء على مقاتلي حماس وإنقاذ الرهائن المحتجزين في المنطقة. في جباليا، مخيم كبير للاجئين في شمال قطاع غزة، كانت القوات الإسرائيلية متورطة في قتال شرس مع المسلحين. بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق السكنية، أبلغت فرق الطوارئ المدنية عن اكتشاف جثث في الحطام.
Newsletter

Related Articles

×