بوتين يقسم لولاية ست سنوات وسط المقاطعة الغربية والتوترات النووية

بوتين يقسم لولاية ست سنوات وسط المقاطعة الغربية والتوترات النووية

أقسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لولاية جديدة مدتها ست سنوات يوم الثلاثاء، وحث الغرب على الاختيار بين المواجهة والتعاون.
بوتين، الذي كان في السلطة لأكثر من عقدين، أعرب عن امتنانه لجنديي روسيا في أوكرانيا وأعلن إعادة انتخابه كدليل على الوحدة الوطنية. وشدد على أهمية الدفاع عن خيارات روسيا وقيمها ومصالحها الوطنية. تم مقاطعة الحفل من قبل الولايات المتحدة والعديد من حلفائها. يواصل بوتين، في سن 71 عاما، الهيمنة على المشهد السياسي الروسي مع شخصيات معارضة في السجن أو المنفى، بما في ذلك الراحل أليكسي نافالني. حثت زوجة نافالني مؤيديه على مواصلة معارضة بوتين، معربة عن قلقها من تدهور الأوضاع تحت حكمه. على الصعيد الدولي، بوتين في صراع مع الدول الغربية حول أوكرانيا، لكنه لم يستبعد الحوار حول الأسلحة النووية. وحث الغرب على الاختيار بين استمرار العداء أو السعي للتعاون والسلام. في الأسبوع الماضي، قال مسؤول المخابرات الأمريكي الأعلى أن بوتين يرى تطورات مواتية محلية ودولية في الصراع الأوكراني ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبا. قد تؤثر نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر على قرارات بوتين بشأن الضغط على الحرب وشروطها. أوكرانيا تتطلب انسحاب كامل للقوات من أجل السلام ومن المقرر أن يتفوق بوتين، الذي كان في السلطة منذ عام 1999، على الزعيم السوفيتي ستالين ليصبح أطول حاكم في روسيا إذا أكمل فترة ولايته الجديدة. في النص المذكور، أعيد انتخاب فلاديمير بوتين رئيساً لروسيا بفوارق كبيرة في انتخابات كانت خاضعة لسيطرة مشددة وتم منع مرشحين مناهضين للحرب لأسباب تقنية. وصفت المعارضة الانتخابات بأنها مزيفة، وقررت العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي مقاطعة حفل تنصيب بوتين. أعلنت فرنسا أنها سترسل سفيرها انتقدت أوكرانيا الحدث، قائلة إنه يهدف إلى خلق وهم من الشرعية لحكم بوتين الذي استمر طوال حياته تقريبا، والذي حول روسيا إلى دولة عدوانية ودكتاتورية. دافع سيرجي تشيمزوف، حليف بوتين، عن بوتين، قائلاً إنه جلب الاستقرار، وهي نقطة يجب على منتقديه الاعتراف بها. يرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحالة الحالية للعلاقات الروسية مع الولايات المتحدة وحلفائها هي استمرار مسار روسيا نحو الاستقرار، على الرغم من أن التوترات النووية وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962. قدّم الغرب الدعم العسكري لأوكرانيا، لكن قوات حلف شمال الأطلسي لم تنضم مباشرة إلى الصراع. ردت روسيا على التهديدات المتصورة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بإعلان خطط لتدريب نشر الأسلحة النووية التكتيكية خلال تدريب عسكري. سيتعين على بوتين أن يقرر ما إذا كان سيتم تجديد أو استبدال آخر معاهدة متبقية تحد من الرؤوس النووية الاستراتيجية الروسية والأمريكية خلال فترة ولايته الجديدة. معاهدة "ستارت" الجديدة للحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة تنتهي في عام 2026. بعد بداية فترة رئاسية جديدة، استقال الحكومة الروسية كما يقتضي الدستور. ومع ذلك، أمر بوتين الحكومة القديمة بالبقاء في السلطة مؤقتاً بينما يعين حكومة جديدة، والتي من المتوقع أن تشمل العديد من نفس الأفراد.
Newsletter

Related Articles

×